منذ فترة توقفت لدخول مدونتي , هجرتها او بالأصح هجرتني , لا يهم ..
آه لرائحة الأماكن و للحنين
نعم للامكان رائحة و حنين !!
كـ حنيني لبيت جدتي القديم ..
و لتفاصيل مجلسها و الجدران القديمة الذي تفوح منه رائحة البخور..
و لمزهرتيها التي تتوسط الارفف ..
و لكومة الغبار الذي أتى زائراً بلا موعد ..
و لإبتسامتها لي كل صباح عندما آتي لها بالشوربة..
و أحمل معي تفاؤل و وجه لطيف بريء و صفير بين شفتي كبياع الورد عندما ينتشي !
و تخبرني بكل لطف أن أتوقف عن ذاك الصفير
و ددت لو سألتها لما؟
ربما كانت لتخبرني بسر احتفظ به لنفسي طوال حياتي ..
يا لهذا الحنين الذي يأتي فجأة ..
.
.
أحن لكِ يا نسمة عانقت انفاسي حين هدوء ..
أحن لتوقف الزمن مع الانتظار ..
أحن للعتمة التي تقتات على الضوء !
و للبياض الذي ينتشل رماديتي بكل جراءة !
لا شيء في هذه الحياة دائم ..
لكل حلم يقضة و لكل حياة نهاية !
و عندما تذهب الاضواء هناك تنكشف النفوس ..
تتعرى .. تتعذب .. تتجرع
آه ربي الهمني الهداية!!
.
.
كنتُ هناك
عندما أصدر لي صك غفراني
" اذهب فـ أنت مغفور لك"
لم أستطع حمله
كان ثقيل مليء بالمغفرة
تركته و رحلت
بقيت بخطاياي
ببساطة ف أنا بشر ..
.




أن أبقى وحيدا تحت جنح الليل في وحشة المدينة و برودة اطراف الشتا هو موت هو عذاب هو موت بطيء كتبتيه علي ك مخدر ,
