لحظة ندم
أن أجرح و أن أرمي جميع وعودي هو آخر ما كنت أفكر فيه و أصبح ذلك الغريب , في لحظة استبداد رحل و لم يترك خلفه سوى الآه و أنين كمان قديم..
ما زلت أجلس لوحدي عين ترمش نحو السماء تنتظر الفرج و الاخرى تغالب بحار من الملوحه تنتظر الرضى و قلبا ارتشف الحزن حتى اضحى منتكسا
أندب حظي على أمل ان يرجع زمني للحظة وأكتب بنفس اليدين التي ابكتك
اكتب حباً
ارسم عصفورا
انحت قلبا
و بدمعي انعش ورده
أنتي و اي حزن خلفتي من و رائكِ و أي أنهارٍ خلقتي و اي نعوش حملتي .ألم تعلمي أني خيل لي اني أركب البحر و تاتي العاصفة و يطلب الناس نجاة و انا اطلب حضنك الدافيء.
اه لروحي الضعيفة الحارة كالجحيم, لم أكن أعلم دعوتي سوف تستجاب, أو بالاحرى لم أصدق أنها هي أجابة الدعاء..
رسالة إبتهال..
أنتظرتك يا ملاكي
واقفاً و بيا شوق و حنين
و قد طال إنتظاري و مرت السنين
و حدي في ظلمة الليل أناجي ربي
أرفع يدي و عيني قد امتلئت بالدموع
ياربي..
أما آن لليل أن ينتهي
و اما ان للشتاء ان ينجلي
أسير وحدتي لم تعد سمائي تسترني
و لم تعد شمس تدفئني
و همي يثقلني
لم اعد أطيق الإنتظار
طالما آمنت انكِ سوف تئتين يوما…
