ربما لن نقع في الحب مرتين
" تقولون أحلام؟ مراهقة؟ حرمان؟ يمكن ان تقولو أي شيء . ما أحسه ، حباً حقيقياً. اذا تذكّرت أرتعش ، أحزن ، تدوي في رأسي أفكار لا حصر لها. وبعض الأحيان تجتاحني رغبة للبكاء"
..
لم تجف الورود بعد
و لم يجف حبر قلمكِ الاحمر
و روحك كما هي التي عرفت..
و حروفك تترائى أمامي
نرجسية أنتي ك طفلة عشقت فستان دميتها الفوشي
أحبت بنظرة و تركت ورائها جيش من النظرات
..
أترين ؟؟
لازلت أمسك بمعطفك الابيض
أحلم بصوتك الرفيع يخترق قلبي
عينيك تحرق قميصي
و رقصة الموت بخصرك تختصرني..
و شفتيك ترتكب أكبر جرائم العصر
سوف أثمل قليلا
و كعادتي يأخذني شعورك
أنحني على ركبتي لأخبرك بحبي و أسفي
..
لا زلت أتذكر ذلك الحلم
ألم أخبرك؟
راودني ذات نهار
فتاة تقف في المنتصف,
من بين كل الجموع
تحاكمني بنظراتها رغم ذلك ثمة خجل
تهيم بالحب و لا تؤمن فيه
أقتربت نحوي همهمت في أذني ثم رحلت
رحلت و تركت قبلة
رحلت و تركت طعنة
.
.
.
" بعيد عن العين بعيد عن القلب"
.
..
أحبك
أحبك
أحبك
و بعد حبك سوف أحبك
" كل عيد و قلبك الذي أحبني بخير "
.
* المقولة التي في البدء للاديب عبدالرحمن المنيف
